الأحد، يوليو 24، 2011

Fwd: المصور المتجول..ذاكرة متلاشية على الطريق



---------- Forwarded message ----------
From: elkhat elmaram <elmaram2009@gmail.com>
Date: 2011/7/23
Subject: المصور المتجول..ذاكرة متلاشية على الطريق
To:



المصدر:
  • محمد بابا
التاريخ: 10 يوليو 2011

يتذكره الأطفال حتما في الأعياد والمنتزهات والحدائق العامة، يتأبط كاميرته الجاهزة دائما، لتوثيق الفرح العابر. وأمام المحاكم المختلطة والدوائر الرسمية ومراكز توثيق الأوراق يتذكره الكبار أيضا، وهو يحمل على كتفه صندوقه السحري ومعدات التصوير الخفيفة لالتقاط الصورة المناسبة لهم في الوقت المناسب، يخرجها في نفس اللحظة ويجففها وقت بزوغها من كاميرته ورقة طرية مدهشة.

حكاية الصورة حكاية قديمة، وربما كان مبررا للمفكر الفرنسي ريجييس دبريه ــ كل ذلك الشغف ــ في افتتانه على مدى عقود بدراساته ومقارباته السيميائية لبلاغتها أو ما سماه بشعرية الصورة، ولو كان ريجيس- صديق جيفارا الحميم - بيننا اليوم، ذلك الرجل الشغوف بالسينما وبكل ما هو بصري، لأعاد كلامه في تأليه الصورة وفتنتها.

وتنازل عن كل النصب التذكارية لصديقه جيفارا، الموزعة في القارات الخمس، لذلك الجندي المجهول، المسمى بالمصور المتجول، السارح في الشوارع في خجل، الهائم على وجهه في الميادين والساحات العامة، وقرب الأنصبة والتماثيل ومزارات المدينة، يتحين الفرص حيثما يتجمهر الناس، يوثق فرح الأطفال وابتساماتهم العابرة، وذكريات الكبار وآمال حياتهم في حراكهم اليومي في توثيق جميل للحظة والزمن.

 

رجل الشمس

تلك الومضة السريعة للكاميرا، تحمل أحيانا الكثير من الآمال والأحلام وألق الذكريات، تحنط دقائق الزمن في لحظة محددة، وربما كان الكاتب المصري يحيى حقي في قصة »المحلاج«، التي نشرت في مجموعته القصصية »أم العواجز«، سباقا لذلك التوصيف المذهل لحياة شخصية المصور المتجول، الذي تمثل في صديقه »شوكت«، الرجل الذي يقول إنه لا يراه إلا لماما، لأنه يستيقظ مع الشمس، فيمرق إلى ميادين المدينة وحاراتها وأزقتها في رحلة النهار، يتفرس في الوجوه والملامح، ويقف لساعات يوثق حبور الناس، وحين يعود يستأنس بصديقه في المقهى فيروي له مشاهداته اليومية.

ومن ذلك أنه أصبح من بين زبائنه من يألف الكاميرا، فيقفون وهم يقلدون النجوم، فيثبتون في أماكنهم لا يتحولون عنها، يوجهون إليك نفس النظرة سنين طويلة، كأنهم قطع في متحف. فيما كان بعض زبائنه في السابق يشخصون بأبصارهم إلى العدسة، ويحملقون فيها، كأنما يتوقعون منها مفاجأة، أذرعهم متصلبة، وأيديهم حائرة، فهي إما مستقرة على الركبتين، أصابعها تارة منفرجة (ولا تدري لماذا)، وتارة مضمومة، أو ملصقة بأفخاذهم وأصابعها ممدودة كوقفة صاحب الحلة الجديدة أمام الخياط في أول تجربة.

 مرويات العدسة

ويستمر يحيى حقي في ذلك التوصيف المذهل على لسان صديقه المصور المتجول الذي يحكي له، فيقول إن إثبات الود ــ أمام عدسة المصور ــ بين الصديقين أن يتصافحا، وبعضهم يرفع يده إلى رأسه يحييك أنت والمصور والعالم أجمع، أما الفتيات ــ أمام العدسة ــ فكالنباتات البرية لا تزال بشوكها. ويسره وهو يقول »لا تضحك من أحذيتهن أو تسريحة شعرهن، بل انظر إلى العيون تجد جذلا فطريا وفرحة الطفل بلعبة جديدة، أما إذا اعتمدت إحداهن برأسها على كفها فوق المائدة، وتاهت نظرتها، ومن خلفها ستار عليه رسم زهرية كبيرة أو درج فخم، فأعلم أنها بنت مدارس، ابتليت بداء الحب«.

وربما للزمن دور في تلك المشاهد، حيث كان لبراح الوقت، وقلة الكاميرات، ما يفسر كل ذلك الشغف، كما كان للصورة دلالة كبيرة، فالإطارات المعلقة على جدران البيت، وألبومات حفظ الذكريات، كان لها ألف معنى، وكأن الصورة بكل ما تحمله من أشخاص كائن حي، يحفظ روح الأحباب والأهل والأصدقاء واللحظات الجميلة، ولذلك حدت سرعة التقانة والتطور في مجال التصوير في جميع مراحلها، وانتقالها من الأبيض والأسود، إلى كوكتيل الألوان الباهتة في مرحلة أولى، حتى وصولها إلى المرحلة الرقمية الأنقى في فرز الألوان، كل مظاهر الاحتفاء بذلك الرجل الجميل.

لذلك كان المصور يتواجد في كل الأماكن، عند أبواب السيرك وبين خيامه، أمام السينما وفي المقاهي، في المزارات الكبيرة، ربما كانوا عدة مصورين يشكلون زحمة، وهم يتنازعون زبونا، لالتقاط صورة له، يفرح بها ويفتخر. ويحفل الأدب بحكايات المصورين المتجولين، وربما كان الأدب الواقعي في بدايات القرن الماضي أكثر احتفاء به، خاصة مع القاص الروسي انطوان تشيكوف، والذي رسم ملامح عدة لشخصيات في المدينة وفي الشوارع من بينها المصور المتجول الذي يذرع الشوارع لتوثيق الزمن والحياة.

 فنان بوهيمي في السينما

حفلت السينما العالمية برسم ملامح تلك الشخصية، بجميع أبعادها، وإن كان الفن الغربي تشعب في أكثر من جانب منها، فأصبح رسام البروتريه، الذي يجلس طول النهار في الشوارع يرسم الوجوه، صنوا شبيها بالمصور المتجول، حيث رسمته السينما في أكثر الأوقات على شكل فنان بوهيمي، يعيش في الشوارع من أجل الفن، فتداخلت الصور بين الفن والحياة، والتسكع وطلب لقمة العيش، في توليفة منوعة قدمتها السينما لهذه الشخصيات.

وتمددت الصورة بشكل أكبر لتشمل المصورين المحترفين المتفرغين للفن، كما في فيلم »جسور مقاطعة ماديسون«، الذي تم إنتاجه في عام ٥٩٩١، من بطولة كلينت ايستود وميرل ستريب، حيث يلعب استود شخصية المصور المهوس بتصوير الجسور قرب طرق »إيوا« الريفية.

وكما تداخلت في السينما نفس الصورة بين المصور والرسام، تداخلت في الرواية أيضا، وفي الرواية العربية نجد في ثلاثية الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، حيث تداخل عاشقان يحمل كل منهما اسم خالد بن طوبال، أحدهما رسام في »ذاكرة الجسد«، والثاني مصور في »فوضى الحواس« يعيش على أهبة مباغتة، جاهز دائماً لأمر ما، لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة، كما وصفته الرواية، تماما كمصور يحيى حقي الذي يقول إنه جاهز دائما، حتى إنه في مناسبات الأعراس يحضر قبل المأذون.

 الذاكرة المستباحة

في أيامنا، أصبح تواجد المصور المتجول مظهراً نادراً، لأن كل شخص يحمل معه مصورته الرقمية الصغيرة، وباستطاعته بعد دقائق تخزين كامل محتواها من الصور على شريحة صغيرة، باستطاعتها حمل كم هائل من الصور على ذاكرتها، وفي ظل هذه الوفرة الرقمية أصبح المصور المتجول مهجورا، يقف على استحياء في أماكن نادرة، كما تم استباحة كل مساحات سيطرته التي بدأت تضمر في المدينة وتتلاشى، كما تمت استباحة ذاكرة الأمكنة التي يتجول فيها، واختفى صندوقه السحري وحقيبته التي يحمل على كتفه، والورق الطري الذي يبزغ محملا بالدهشة والفرح من كامرته.

وإن كان الروائي الأردني الراحل مؤنس الرزاز في ذاكرته المستباحة نقل موت الأمل في ذاكرة عجزة استباحت الحياة والخرف شيخوختهم في دار مهجورة للمسنين، فطمرت ألق الماضي، فإن أيامنا استباحت ذاكرة المصور المتجول، فكادت أن تصبح مهنة في طي النسيان.


المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt


---------- Forwarded message ----------
From: elkhat elmaram <elmaram2009@gmail.com>
Date: 2011/7/23
Subject: المصور المتجول..ذاكرة متلاشية على الطريق
To:



المصدر:
  • محمد بابا
التاريخ: 10 يوليو 2011

يتذكره الأطفال حتما في الأعياد والمنتزهات والحدائق العامة، يتأبط كاميرته الجاهزة دائما، لتوثيق الفرح العابر. وأمام المحاكم المختلطة والدوائر الرسمية ومراكز توثيق الأوراق يتذكره الكبار أيضا، وهو يحمل على كتفه صندوقه السحري ومعدات التصوير الخفيفة لالتقاط الصورة المناسبة لهم في الوقت المناسب، يخرجها في نفس اللحظة ويجففها وقت بزوغها من كاميرته ورقة طرية مدهشة.

حكاية الصورة حكاية قديمة، وربما كان مبررا للمفكر الفرنسي ريجييس دبريه ــ كل ذلك الشغف ــ في افتتانه على مدى عقود بدراساته ومقارباته السيميائية لبلاغتها أو ما سماه بشعرية الصورة، ولو كان ريجيس- صديق جيفارا الحميم - بيننا اليوم، ذلك الرجل الشغوف بالسينما وبكل ما هو بصري، لأعاد كلامه في تأليه الصورة وفتنتها.

وتنازل عن كل النصب التذكارية لصديقه جيفارا، الموزعة في القارات الخمس، لذلك الجندي المجهول، المسمى بالمصور المتجول، السارح في الشوارع في خجل، الهائم على وجهه في الميادين والساحات العامة، وقرب الأنصبة والتماثيل ومزارات المدينة، يتحين الفرص حيثما يتجمهر الناس، يوثق فرح الأطفال وابتساماتهم العابرة، وذكريات الكبار وآمال حياتهم في حراكهم اليومي في توثيق جميل للحظة والزمن.

 

رجل الشمس

تلك الومضة السريعة للكاميرا، تحمل أحيانا الكثير من الآمال والأحلام وألق الذكريات، تحنط دقائق الزمن في لحظة محددة، وربما كان الكاتب المصري يحيى حقي في قصة »المحلاج«، التي نشرت في مجموعته القصصية »أم العواجز«، سباقا لذلك التوصيف المذهل لحياة شخصية المصور المتجول، الذي تمثل في صديقه »شوكت«، الرجل الذي يقول إنه لا يراه إلا لماما، لأنه يستيقظ مع الشمس، فيمرق إلى ميادين المدينة وحاراتها وأزقتها في رحلة النهار، يتفرس في الوجوه والملامح، ويقف لساعات يوثق حبور الناس، وحين يعود يستأنس بصديقه في المقهى فيروي له مشاهداته اليومية.

ومن ذلك أنه أصبح من بين زبائنه من يألف الكاميرا، فيقفون وهم يقلدون النجوم، فيثبتون في أماكنهم لا يتحولون عنها، يوجهون إليك نفس النظرة سنين طويلة، كأنهم قطع في متحف. فيما كان بعض زبائنه في السابق يشخصون بأبصارهم إلى العدسة، ويحملقون فيها، كأنما يتوقعون منها مفاجأة، أذرعهم متصلبة، وأيديهم حائرة، فهي إما مستقرة على الركبتين، أصابعها تارة منفرجة (ولا تدري لماذا)، وتارة مضمومة، أو ملصقة بأفخاذهم وأصابعها ممدودة كوقفة صاحب الحلة الجديدة أمام الخياط في أول تجربة.

 مرويات العدسة

ويستمر يحيى حقي في ذلك التوصيف المذهل على لسان صديقه المصور المتجول الذي يحكي له، فيقول إن إثبات الود ــ أمام عدسة المصور ــ بين الصديقين أن يتصافحا، وبعضهم يرفع يده إلى رأسه يحييك أنت والمصور والعالم أجمع، أما الفتيات ــ أمام العدسة ــ فكالنباتات البرية لا تزال بشوكها. ويسره وهو يقول »لا تضحك من أحذيتهن أو تسريحة شعرهن، بل انظر إلى العيون تجد جذلا فطريا وفرحة الطفل بلعبة جديدة، أما إذا اعتمدت إحداهن برأسها على كفها فوق المائدة، وتاهت نظرتها، ومن خلفها ستار عليه رسم زهرية كبيرة أو درج فخم، فأعلم أنها بنت مدارس، ابتليت بداء الحب«.

وربما للزمن دور في تلك المشاهد، حيث كان لبراح الوقت، وقلة الكاميرات، ما يفسر كل ذلك الشغف، كما كان للصورة دلالة كبيرة، فالإطارات المعلقة على جدران البيت، وألبومات حفظ الذكريات، كان لها ألف معنى، وكأن الصورة بكل ما تحمله من أشخاص كائن حي، يحفظ روح الأحباب والأهل والأصدقاء واللحظات الجميلة، ولذلك حدت سرعة التقانة والتطور في مجال التصوير في جميع مراحلها، وانتقالها من الأبيض والأسود، إلى كوكتيل الألوان الباهتة في مرحلة أولى، حتى وصولها إلى المرحلة الرقمية الأنقى في فرز الألوان، كل مظاهر الاحتفاء بذلك الرجل الجميل.

لذلك كان المصور يتواجد في كل الأماكن، عند أبواب السيرك وبين خيامه، أمام السينما وفي المقاهي، في المزارات الكبيرة، ربما كانوا عدة مصورين يشكلون زحمة، وهم يتنازعون زبونا، لالتقاط صورة له، يفرح بها ويفتخر. ويحفل الأدب بحكايات المصورين المتجولين، وربما كان الأدب الواقعي في بدايات القرن الماضي أكثر احتفاء به، خاصة مع القاص الروسي انطوان تشيكوف، والذي رسم ملامح عدة لشخصيات في المدينة وفي الشوارع من بينها المصور المتجول الذي يذرع الشوارع لتوثيق الزمن والحياة.

 فنان بوهيمي في السينما

حفلت السينما العالمية برسم ملامح تلك الشخصية، بجميع أبعادها، وإن كان الفن الغربي تشعب في أكثر من جانب منها، فأصبح رسام البروتريه، الذي يجلس طول النهار في الشوارع يرسم الوجوه، صنوا شبيها بالمصور المتجول، حيث رسمته السينما في أكثر الأوقات على شكل فنان بوهيمي، يعيش في الشوارع من أجل الفن، فتداخلت الصور بين الفن والحياة، والتسكع وطلب لقمة العيش، في توليفة منوعة قدمتها السينما لهذه الشخصيات.

وتمددت الصورة بشكل أكبر لتشمل المصورين المحترفين المتفرغين للفن، كما في فيلم »جسور مقاطعة ماديسون«، الذي تم إنتاجه في عام ٥٩٩١، من بطولة كلينت ايستود وميرل ستريب، حيث يلعب استود شخصية المصور المهوس بتصوير الجسور قرب طرق »إيوا« الريفية.

وكما تداخلت في السينما نفس الصورة بين المصور والرسام، تداخلت في الرواية أيضا، وفي الرواية العربية نجد في ثلاثية الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، حيث تداخل عاشقان يحمل كل منهما اسم خالد بن طوبال، أحدهما رسام في »ذاكرة الجسد«، والثاني مصور في »فوضى الحواس« يعيش على أهبة مباغتة، جاهز دائماً لأمر ما، لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة، كما وصفته الرواية، تماما كمصور يحيى حقي الذي يقول إنه جاهز دائما، حتى إنه في مناسبات الأعراس يحضر قبل المأذون.

 الذاكرة المستباحة

في أيامنا، أصبح تواجد المصور المتجول مظهراً نادراً، لأن كل شخص يحمل معه مصورته الرقمية الصغيرة، وباستطاعته بعد دقائق تخزين كامل محتواها من الصور على شريحة صغيرة، باستطاعتها حمل كم هائل من الصور على ذاكرتها، وفي ظل هذه الوفرة الرقمية أصبح المصور المتجول مهجورا، يقف على استحياء في أماكن نادرة، كما تم استباحة كل مساحات سيطرته التي بدأت تضمر في المدينة وتتلاشى، كما تمت استباحة ذاكرة الأمكنة التي يتجول فيها، واختفى صندوقه السحري وحقيبته التي يحمل على كتفه، والورق الطري الذي يبزغ محملا بالدهشة والفرح من كامرته.

وإن كان الروائي الأردني الراحل مؤنس الرزاز في ذاكرته المستباحة نقل موت الأمل في ذاكرة عجزة استباحت الحياة والخرف شيخوختهم في دار مهجورة للمسنين، فطمرت ألق الماضي، فإن أيامنا استباحت ذاكرة المصور المتجول، فكادت أن تصبح مهنة في طي النسيان.


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، يوليو 21، 2011

مداخلة أحد الشباب في أحد الاجتماعات الدورية للرابطة

بسم الله الرحمن الرحيم

مداخلة أحد الشباب في أحد الاجتماعات الدورية للرابطة

رابطة الوحدة للثقافة والتنمية بقرية المرام

أما بعد:

فلكم يا شباب أن تفخروا كل الفخر ، المهم أن تفكر في أن تأتي ، أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل ، دخولكم علي الأنترنت أو في المعركة الرقمية ، هي نافذة من النوافذ الجديدة والواسعة هذا العصر ، حيث تمكنك من أن تري العالم ، وتنظر إليه من أعلي منصة وأوأعلي شرفة ، أن تصروا وبجدية علي هذا المسار ، ستساهمون في رفع المؤشر أولا المعرفي لديكم عاليا، ثانيا المؤشر المعنوي والذي لا يقل أهمية ولا اعتبارا عن كل المؤشرات الأخرى والتي هي كأوراق دائمة معتمدة بحوزتكم.

ذات مرة صادفت تعليقا من الرسائل والتعليقات الخاصة ، يشيد المعلق ويذكر فيه بأنه غير مستعد لعقد صداقات وراء أسماء مستعارة ، فكان الرد مني عليه أننا : نثمن قناعته الجريئة أن يعقد صداقة معنا ، وبأنه سيكتشف الكثير الكثير من خلال تصفحه لصفحات "المرام"علي الفيس بوك والمرام "elmaram" علي نت عموما، وبأن ساكني "إكيدي" أو المذرذرة يختزنون الكثير الكثير ، ونوهت له بكل المقومات ونقاط التلاقي التي تجمعنا به إياه ومعه.

أما في ما يخص هذه النقطة "Internet" نلفت انتباهكم إلي أن الصداقة في المجال الرقمي محفوفة ببعض المخاطر ، لذا يجب الحذر الحذر ، وأن تتواصلوا مع المفيد المفيد والجيد فقط.

لقد حققنا الكثير لله الحمد ، فكنا تماما كما قال أحد الشباب : الشرارة الأولي للثورات الشبابية في عالمنا العربي ، حيث لم نهتم ولم نكترث ولم نكشف كل الملفات ، سواء كانت فردية  أو جماعية ، ولم نركن للقال والقيل ، ولا المثبطات ، ولم نفكر بالصعاب والمصاعب ، بل تجاوزنا فقط بالعمل  والاجتهاد ، فكان ما كان من وصولنا للمرام علي أحسن ما يرام ، وبأقل تكلفة وبأقل خسائر، لكننا قد مسنا بعض الفتور ، وكأننا يجب أن  نتوقف عندما خطونا خطوات ثابتة وواسعة  وسريعة  ، كلا ،علينا أن نواصل السير والتقدم نحو أهداف كبري ، نحو عطاء مستمر ، نحو بلوغ المرام .

ولله الحمد بهذه المجهودات ارتسمت في أذهاننا حقائق وحقائق دامغة ، وهي أننا بأفعالنا وبتضحياتنا وبأعمالنا فقط نحقق المزيد المزيد إن شاء الله.

لا يسعني هنا أيضا إلا أن أشيد بكم فردا ، فردا ، وأقولها حقا بأني أعتز وبكل اعتزاز أنني من المرام ومن هذا الشباب المبدع الخلاق ، الذي أزاح اللثام عن مواهبه الرائعة والجميلة ، بأعمالكم المميزة في المواقع الألكترونية التالية:

http://elmaram.blogspot.com
http://facebook.com/elmaram.elkhat2
http://twitter.com/elmaram
http://elmaramtoday.blogspot.com
http://facebook.com/elmaram.elkhat
http://twitter.com/elmaramtoday
http://elmaram.maktoobblog.com
http;//facebook.com/elmaram.elkhat1
http://twitter.com/elmaramelkhat

وفق هذا الشعار "الاعتزاز"علينا أن نوحد أفكارنا ونتضافر لنشكل حصنا منيعا ، وسدا أمام كل التجاذبات سواء كانت فردية أو جماعية. المهم أن نرتقي بأفكارنا وآمالنا لنيل السمو بالعمل الجماعي فقط ، نتمني دائما في كل لقاءاتنا أن نضع أفكارا ، أن نضع توصيات لاجتماعاتنا هذه ومؤتمراتنا ، أن نخرج دائما بنفس جديد وبرغبة جديدة في العطاء وفي البناء. المستحيل أمام المؤمن بالله لا يمثل شيئا ، فالمؤمن قوي وإرادته قوية ، تتحقق دائما ولو كان في نيل الثريا.

المهم أن نتعلق دائما بالآمال والطموحات ، الآمال بذور وعلينا أن نجتهد في سقايتها، وعندما نحصد الثمرات ، نزرع أيضا آمالا جديدة وأحلاما جديدة ، هذا هو سر هذا الكون ، وهذه هي سنة الله في خلقه ، قال تعالي : "سنريهم آياتنا .." ص\ق الله العظيم.

علينا جميعا أن نفكر في وضع تصورات في كل المجالات والميادين التنموية، أولا التنمية البشرية ، والتنمية المعرفية ، والاجتهاد حتى في الأعمال الأخرى ، التجارة وغيرها ، والتنمية الخلقية في الوحدة والتضامن والتعاطف والوقار والحرص الشديد علي كل ما من شأنه رفع كل المستويات في كل شيء عصريا ومدنيا وحضاريا ، وأن نكون سفراء حقيقيين لأمجاد أجدادنا وجداتنا ، فليرحم السلف وليبارك في الخلف.

نتمني أن نري شبابا من نوع خاص ، شباب مجتهد ، مهذب ، متعلم ، منتج ، فعال لما يريد ، وفاعل في الامور كلها ، محجته في ذالك معالي الأمور في الدين الحنيف وكل القيم الإنسانية النبيلة والرفيعة من رغبة في العطاء للجميع.

 

المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

بسم الله الرحمن الرحيم

مداخلة أحد الشباب في أحد الاجتماعات الدورية للرابطة

رابطة الوحدة للثقافة والتنمية بقرية المرام

أما بعد:

فلكم يا شباب أن تفخروا كل الفخر ، المهم أن تفكر في أن تأتي ، أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل ، دخولكم علي الأنترنت أو في المعركة الرقمية ، هي نافذة من النوافذ الجديدة والواسعة هذا العصر ، حيث تمكنك من أن تري العالم ، وتنظر إليه من أعلي منصة وأوأعلي شرفة ، أن تصروا وبجدية علي هذا المسار ، ستساهمون في رفع المؤشر أولا المعرفي لديكم عاليا، ثانيا المؤشر المعنوي والذي لا يقل أهمية ولا اعتبارا عن كل المؤشرات الأخرى والتي هي كأوراق دائمة معتمدة بحوزتكم.

ذات مرة صادفت تعليقا من الرسائل والتعليقات الخاصة ، يشيد المعلق ويذكر فيه بأنه غير مستعد لعقد صداقات وراء أسماء مستعارة ، فكان الرد مني عليه أننا : نثمن قناعته الجريئة أن يعقد صداقة معنا ، وبأنه سيكتشف الكثير الكثير من خلال تصفحه لصفحات "المرام"علي الفيس بوك والمرام "elmaram" علي نت عموما، وبأن ساكني "إكيدي" أو المذرذرة يختزنون الكثير الكثير ، ونوهت له بكل المقومات ونقاط التلاقي التي تجمعنا به إياه ومعه.

أما في ما يخص هذه النقطة "Internet" نلفت انتباهكم إلي أن الصداقة في المجال الرقمي محفوفة ببعض المخاطر ، لذا يجب الحذر الحذر ، وأن تتواصلوا مع المفيد المفيد والجيد فقط.

لقد حققنا الكثير لله الحمد ، فكنا تماما كما قال أحد الشباب : الشرارة الأولي للثورات الشبابية في عالمنا العربي ، حيث لم نهتم ولم نكترث ولم نكشف كل الملفات ، سواء كانت فردية  أو جماعية ، ولم نركن للقال والقيل ، ولا المثبطات ، ولم نفكر بالصعاب والمصاعب ، بل تجاوزنا فقط بالعمل  والاجتهاد ، فكان ما كان من وصولنا للمرام علي أحسن ما يرام ، وبأقل تكلفة وبأقل خسائر، لكننا قد مسنا بعض الفتور ، وكأننا يجب أن  نتوقف عندما خطونا خطوات ثابتة وواسعة  وسريعة  ، كلا ،علينا أن نواصل السير والتقدم نحو أهداف كبري ، نحو عطاء مستمر ، نحو بلوغ المرام .

ولله الحمد بهذه المجهودات ارتسمت في أذهاننا حقائق وحقائق دامغة ، وهي أننا بأفعالنا وبتضحياتنا وبأعمالنا فقط نحقق المزيد المزيد إن شاء الله.

لا يسعني هنا أيضا إلا أن أشيد بكم فردا ، فردا ، وأقولها حقا بأني أعتز وبكل اعتزاز أنني من المرام ومن هذا الشباب المبدع الخلاق ، الذي أزاح اللثام عن مواهبه الرائعة والجميلة ، بأعمالكم المميزة في المواقع الألكترونية التالية:

http://elmaram.blogspot.com
http://facebook.com/elmaram.elkhat2
http://twitter.com/elmaram
http://elmaramtoday.blogspot.com
http://facebook.com/elmaram.elkhat
http://twitter.com/elmaramtoday
http://elmaram.maktoobblog.com
http;//facebook.com/elmaram.elkhat1
http://twitter.com/elmaramelkhat

وفق هذا الشعار "الاعتزاز"علينا أن نوحد أفكارنا ونتضافر لنشكل حصنا منيعا ، وسدا أمام كل التجاذبات سواء كانت فردية أو جماعية. المهم أن نرتقي بأفكارنا وآمالنا لنيل السمو بالعمل الجماعي فقط ، نتمني دائما في كل لقاءاتنا أن نضع أفكارا ، أن نضع توصيات لاجتماعاتنا هذه ومؤتمراتنا ، أن نخرج دائما بنفس جديد وبرغبة جديدة في العطاء وفي البناء. المستحيل أمام المؤمن بالله لا يمثل شيئا ، فالمؤمن قوي وإرادته قوية ، تتحقق دائما ولو كان في نيل الثريا.

المهم أن نتعلق دائما بالآمال والطموحات ، الآمال بذور وعلينا أن نجتهد في سقايتها، وعندما نحصد الثمرات ، نزرع أيضا آمالا جديدة وأحلاما جديدة ، هذا هو سر هذا الكون ، وهذه هي سنة الله في خلقه ، قال تعالي : "سنريهم آياتنا .." ص\ق الله العظيم.

علينا جميعا أن نفكر في وضع تصورات في كل المجالات والميادين التنموية، أولا التنمية البشرية ، والتنمية المعرفية ، والاجتهاد حتى في الأعمال الأخرى ، التجارة وغيرها ، والتنمية الخلقية في الوحدة والتضامن والتعاطف والوقار والحرص الشديد علي كل ما من شأنه رفع كل المستويات في كل شيء عصريا ومدنيا وحضاريا ، وأن نكون سفراء حقيقيين لأمجاد أجدادنا وجداتنا ، فليرحم السلف وليبارك في الخلف.

نتمني أن نري شبابا من نوع خاص ، شباب مجتهد ، مهذب ، متعلم ، منتج ، فعال لما يريد ، وفاعل في الامور كلها ، محجته في ذالك معالي الأمور في الدين الحنيف وكل القيم الإنسانية النبيلة والرفيعة من رغبة في العطاء للجميع.

 

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، يوليو 19، 2011

تهنئة خاصة :

تهنئة خاصة :
تهانينا للأخ الكريم "محمد ناجي ولد المصطفي" علي نجاحه الباهر، وتجاوزه، ونرجوا لكافة أبناء وبنات روصوا "لكوارب" التفوق والنجاح الدائم ، وألف مبروك
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

تهنئة خاصة :
تهانينا للأخ الكريم "محمد ناجي ولد المصطفي" علي نجاحه الباهر، وتجاوزه، ونرجوا لكافة أبناء وبنات روصوا "لكوارب" التفوق والنجاح الدائم ، وألف مبروك
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

تهنئة خاصة :

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ الشيخ باي ولد محمد المختارالعلوي نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة العلوم الطبيعية" فهنيئا لنا وله بهذا النجاح الباهر والمتألق ، "حفظكم الله ورعاكم"
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ الشيخ باي ولد محمد المختارالعلوي نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة العلوم الطبيعية" فهنيئا لنا وله بهذا النجاح الباهر والمتألق ، "حفظكم الله ورعاكم"
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

السبت، يوليو 16، 2011

تهنئة خاصة :

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ الدلاه ولد أحمد ولد الشيخ نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة الرياضيات" فهنيئا لنا وله بهذا النجاح الباهر والمتألق ، حفظكم الله ورعاكم
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ الدلاه ولد أحمد ولد الشيخ نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة الرياضيات" فهنيئا لنا وله بهذا النجاح الباهر والمتألق ، حفظكم الله ورعاكم
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

تهنئة خاصة :

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ إشدو ولد إحبيب نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة الرياضيات" فهنيئا لنا وله بهذا النجاح الباهر والمتألق ، حفظكم الله ورعاكم
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ إشدو ولد إحبيب نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة الرياضيات" فهنيئا لنا وله بهذا النجاح الباهر والمتألق ، حفظكم الله ورعاكم
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

تهنئة خاصة

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ باب ولد أحمد ولد امبيريك نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة الرياضيات" فهنيئا لنا وله بهدا النجاح الباهر والمتألق ، حفظكم الله ورعاكم
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

تهنئة خاصة :
 يسرنا أن نبارك الأخ باب ولد أحمد ولد امبيريك نجاحه المتفوق في شهادة الباكلوريا "شعبة الرياضيات" فهنيئا لنا وله بهدا النجاح الباهر والمتألق ، حفظكم الله ورعاكم
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad