السبت، يوليو 09، 2011

علاقة الصورة والثقافة البصرية

علاقة الصورة والثقافة البصرية

الصورة بوصفها قيمة ثقافية تقع في مرحلة تالية بعد الشفاهية والتدوين والكتابية باعتبارها تمثل مع هذه المراحل الصيغ التعبيرية في الثقافة البشرية، ومن نتيجة تجلي الصورة بوصفها علامة ثقافية، ومصدر استقبال وتأويل، ودخول فئات بشرية عريضة إلى عالم الاستقبال الثقافي، وهي تلك الفئات التي كانت مهمشة في السابق، لذا يجزم د.عبدالله الغذامي قائلا: "جاءت الصورة لتكسر ذلك الحاجز الثقافي والتمييز الطبقي بين الفئات، فوسعت من دوائر الاستقبال وشمل ذلك كل البشر فتوسعت القاعدة الشعبية للثقافة وهذا دور خطير تحقق مع الصورة." (كتاب ثقافة الصورة).

ويرى أن هذا الدور تتمثل أيضاً في (زعزعة مفهوم النخبة) بحيث "صار الجميع سواسية في التعرف على العالم واكتساب معارف جديدة، والتواصل مع الوقائع والثقافات. بمعنى أنها فقدت دورها في القيادة والوصاية وتلاشت تبعاً لذلك رمزيتها التي كانت تملكها من قبل، ولم تعد الثقافة تقدم رموزاً فريدة لا في السياسة ولا في الاجتماع ولا في الفن والفكر وتلاشت الرمزية وحلت محلها (النجومية )".

تلعب الصورة بوصفها نصاً متحركاً، قابلاً للتصديق باعتبار أن الخبر المصور يحول المشاهد إلى شاهد عيان، نظرا لتدخل عناصر اضافية هامة (الاخراج والمونتاج) في العمل, حيث أثبتت بعض الدراسات أن جمهور المشاهدين لم يعد يصدق الصور، ولم يعد يأخذها كما هي، وإنما يتراوح بين تكذيب ساخر إلى تصديق أعمى.

وهناك صور تعد تاريخية لا تنسى, منها مثلاً صور الصعود إلى القمر التي تعرض (نيل آرمسترونج) وهو يخطو خطواته الأولى على سطح القمر، وصور حرب الخليج 1991، وغيرها. إن الصورة المبثوثة لتهشم البرجين عملت فعلاً على تهشيم قوانين التأويل في الثقافة البشرية، ويبرز الغذامي خمسة أسس تمثل ما يدعوه ب(نحو الصورة) وهي: إلغاء السياق الذهني للحدث، السرعة اللحظوية، التلوين التقنني، تفعيل النجومية وتحويل الحدث إلى نجومية ملونة، القابلية السريعة للنسيان أو إلغاء الذاكرة.

اجمالا يمكن القول أننا بفعل الثورة التكنولوجية نعيش عصر الصورة, ويعتبر التصوير الرقمى مميزا لحقبة ما بعد الحداثة, حتى قال "بودريان" أن العالم مجرد صورة نقلا عن صورة, نقلا عن صورة, وأصبحنا فى عالم تهيمن عليه الصورة والواقع فى خلفيتها, لم تعد هناك صورة وأصل, بل صور ذات أصول متعددة. انه اذن عالم أزرار الكترونية تجعل المرء يشعر ويحس باحساسات واقعية وهى ليست كذلك.

لقد أصبح التليفزيون أكثر أشكال الترفيه تأثيرا, حتى لعب دورا فى الحروب, وهناك ما سمى بالحروب التليفزيونية.. وهو ما جعل المفكر "بودريار" يقول: "ان الحرب لم تحدث فى الخليج", وهو يعنى أن الصور التى شاهدها الناس, ليست هى الصور الحقيقية للحرب فى الخليج! فضلا عن حالة الشعور بالظلم التى شعرت بها بعض الشعوب بسبب صور التليقزيون التى تنقل صور الحياة عند شعوب أخرى.

نظرا لهيمنة الصورة الافتراضية, انتهت بعض الدراسات الى اكتشاف مرض الادمان, وكمثل ادمان المخدرات والمسكرات مضرا, كذلك ادمان مشاهدة التليفزيون.. أو العاب الفيديو وغيرها, وان بدت مختلفة فى العديد من الجوانب.

ويمكن الاشارة الى بعض الملامح الناتجة عن التطورات التكنولوجية فى عصر الصورة:

التخوف من أن تحل الآلة محل العامل (حيث التكنولوجيا المتقدمة) – المعلومات أصبحت سلعة مباحة – انخفاض فى تكلفة خدمة المعلومات – حرية التداول وتهميش الاحتكار – التركيز على الترفيه – يقول "بليك" أن مقولة "مكلوهان" بوجود القرية العالمية (فى الستينيات) لم يعد لها وجود منذ التسعينيات, حيث تحول العلم الى مجموعة بنايات بها شقق وبها أناس كثر لا علاقة بينهم ...


بقلم: السيد نجم

المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt
علاقة الصورة والثقافة البصرية

الصورة بوصفها قيمة ثقافية تقع في مرحلة تالية بعد الشفاهية والتدوين والكتابية باعتبارها تمثل مع هذه المراحل الصيغ التعبيرية في الثقافة البشرية، ومن نتيجة تجلي الصورة بوصفها علامة ثقافية، ومصدر استقبال وتأويل، ودخول فئات بشرية عريضة إلى عالم الاستقبال الثقافي، وهي تلك الفئات التي كانت مهمشة في السابق، لذا يجزم د.عبدالله الغذامي قائلا: "جاءت الصورة لتكسر ذلك الحاجز الثقافي والتمييز الطبقي بين الفئات، فوسعت من دوائر الاستقبال وشمل ذلك كل البشر فتوسعت القاعدة الشعبية للثقافة وهذا دور خطير تحقق مع الصورة." (كتاب ثقافة الصورة).

ويرى أن هذا الدور تتمثل أيضاً في (زعزعة مفهوم النخبة) بحيث "صار الجميع سواسية في التعرف على العالم واكتساب معارف جديدة، والتواصل مع الوقائع والثقافات. بمعنى أنها فقدت دورها في القيادة والوصاية وتلاشت تبعاً لذلك رمزيتها التي كانت تملكها من قبل، ولم تعد الثقافة تقدم رموزاً فريدة لا في السياسة ولا في الاجتماع ولا في الفن والفكر وتلاشت الرمزية وحلت محلها (النجومية )".

تلعب الصورة بوصفها نصاً متحركاً، قابلاً للتصديق باعتبار أن الخبر المصور يحول المشاهد إلى شاهد عيان، نظرا لتدخل عناصر اضافية هامة (الاخراج والمونتاج) في العمل, حيث أثبتت بعض الدراسات أن جمهور المشاهدين لم يعد يصدق الصور، ولم يعد يأخذها كما هي، وإنما يتراوح بين تكذيب ساخر إلى تصديق أعمى.

وهناك صور تعد تاريخية لا تنسى, منها مثلاً صور الصعود إلى القمر التي تعرض (نيل آرمسترونج) وهو يخطو خطواته الأولى على سطح القمر، وصور حرب الخليج 1991، وغيرها. إن الصورة المبثوثة لتهشم البرجين عملت فعلاً على تهشيم قوانين التأويل في الثقافة البشرية، ويبرز الغذامي خمسة أسس تمثل ما يدعوه ب(نحو الصورة) وهي: إلغاء السياق الذهني للحدث، السرعة اللحظوية، التلوين التقنني، تفعيل النجومية وتحويل الحدث إلى نجومية ملونة، القابلية السريعة للنسيان أو إلغاء الذاكرة.

اجمالا يمكن القول أننا بفعل الثورة التكنولوجية نعيش عصر الصورة, ويعتبر التصوير الرقمى مميزا لحقبة ما بعد الحداثة, حتى قال "بودريان" أن العالم مجرد صورة نقلا عن صورة, نقلا عن صورة, وأصبحنا فى عالم تهيمن عليه الصورة والواقع فى خلفيتها, لم تعد هناك صورة وأصل, بل صور ذات أصول متعددة. انه اذن عالم أزرار الكترونية تجعل المرء يشعر ويحس باحساسات واقعية وهى ليست كذلك.

لقد أصبح التليفزيون أكثر أشكال الترفيه تأثيرا, حتى لعب دورا فى الحروب, وهناك ما سمى بالحروب التليفزيونية.. وهو ما جعل المفكر "بودريار" يقول: "ان الحرب لم تحدث فى الخليج", وهو يعنى أن الصور التى شاهدها الناس, ليست هى الصور الحقيقية للحرب فى الخليج! فضلا عن حالة الشعور بالظلم التى شعرت بها بعض الشعوب بسبب صور التليقزيون التى تنقل صور الحياة عند شعوب أخرى.

نظرا لهيمنة الصورة الافتراضية, انتهت بعض الدراسات الى اكتشاف مرض الادمان, وكمثل ادمان المخدرات والمسكرات مضرا, كذلك ادمان مشاهدة التليفزيون.. أو العاب الفيديو وغيرها, وان بدت مختلفة فى العديد من الجوانب.

ويمكن الاشارة الى بعض الملامح الناتجة عن التطورات التكنولوجية فى عصر الصورة:

التخوف من أن تحل الآلة محل العامل (حيث التكنولوجيا المتقدمة) – المعلومات أصبحت سلعة مباحة – انخفاض فى تكلفة خدمة المعلومات – حرية التداول وتهميش الاحتكار – التركيز على الترفيه – يقول "بليك" أن مقولة "مكلوهان" بوجود القرية العالمية (فى الستينيات) لم يعد لها وجود منذ التسعينيات, حيث تحول العلم الى مجموعة بنايات بها شقق وبها أناس كثر لا علاقة بينهم ...


بقلم: السيد نجم

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الصورة وواقع الأدب الافتراضى

الصورة وواقع الأدب الافتراضى

بقلم: السيد نجم

لقد بلغت تكنولوجيا الإعلام البصرية ذروتها مع بشائر القرن الحادى والعشرين، وبات من الضرورى حصــر وقياس تأثيراته. ونظرا لشمولياتها وشيوعها أصبح مصطلح "ثقافة الصورة" من المطلحات الجديدة الواجبة للدراسة. نظرا لقدرة الصورة المتميزة على الاقناع, وبدرجات تفوق كثيرا تأثير المسموع والمقرؤ. كما تميزت بتعزيزات ب"الصوت" و"اللون" و"الرسم" ثم "الحركة". أما وقد باتت الصورة سريعة الوصول الى المتلقى الى درجة هائلة, محملة بكم من المعلومات الغزيرة, ليس أوضح مثال لتلك الحقيقة القنوات الفضائية والشبكات الاخبارية. وهو ما دعا البعض الى القول بأن تلك الميزات الهائلة, سببا للتخوف على هوية الشعوب والجماعات الضعيفة والصغيرة, مع ضرورة العمل على حماية ثقافتها/ هويتها، ويرى أصحاب هذا الرأى بضرور الحفاظ على الكتاب الورقى. أما وقد طغت الصورة, فليس أجدى من التعامل مع معطياتها وتأثيرها.

لعل الاقتراب من محور الأدب فى عصر الصورة الالكترونية, ومنه "الصورة وواقع الأدب الافتراضى" يكشف الكثير من معطيات الصورة.

#ماذا عن الصورة؟

قال "أرسطو": "ان التفكير مستحيل من دون صور".

فيما قال "آبل جانس" عام1926م: "اننا نعيش بالفعل فى عصر الصورة".

وهو ما أكده "رولان بارت" فيما بعد.

الآن لا يمكن تصور الحياة المعاصرة من دون الصور. فالصورة حاضرة فى الأسواق وفى الوسائل التعليمية, وعبر الاعلام والفنون المرئية, وأخيرا على شاشات الكمبيوتر. حذر البعض من هذا الطغيان للصورة على ثقافة الانسان, حتى تنبأ البعض بهيمنة التليفزيون ليحل محل الكلمات, وبالتالى سوف تقتصر الكلمات على المكاتبات والكتب التى بدورها سيقل قراؤها, وتتعدد السلبيات.

بداية لابد من الاشارة الى أن للصورة مميزات والخواص تجعلها على قدر من الأهمية لا يمكن اغفاله. فالصورة قادرة على التوصيل الناجح بتأثير أكبر كثيرا من تأثير الكلمة, وهو ما يستخدم فى الدعاية عموما, وفى الحروب النفسية.. كما أننا نمارس تقليد الصور الايجابية للتدريب أو التريض أو تعليم قيادة السيارات والطائرات, وفى الطب هناك مجال التعليم الطبى بالصورة, ومجال التشخيص أيضا,وغيرها الكثير من المجالات. نتخير منها التوقف مع "الصورة وأدب الواقع الافتراضى"

فى تعريف الصورة.. يشتق المصطلح من كلمة لاتينية تعنى "محاكاة", حتى أنه فى مجال السيكولوجى مترادفة مع: "التشابه", "النسخ", "اعادة الانتاج", وفى العربية تعنى "هيئة الفعل", "الأمر وصفته".

للصورة أنواع متعددة: الصورة البصرية (وهى الملموسة للعيان), والصورة بوصفها تعبيرا عن التمثيل العقلى للخبرة الحسية (يتشكل الوعى بالصورة), والصورة الذهنية وهى ليست حرفية أو مماثلة للصورة الحسية, بل درجة أعلى. ثم الصورة التى تشير الى المؤسسات أو الأفراد أو الشعوب.. مثل صورة الشعب الصينى وملامحه, وصور عناصر الحلم والتخييل. كما أن هناك الصورة اللاحقة التى تتشكل عند حاسة الابصار بعد منبه حسى على العين. أما الصورة الارتسامية فهى نوع من الصور الشبيهه بالادراك, وصور الذاكرة تعد نوعا من التفكير المألوف لنا فى عمليات التفكير.

أما الصورة الرقمية المولدة بالكمبيوتر فقد أدت الى تحولات جذرية فى الثقافة الانسانية, نظرا لدورها كمعلومة مع سهولة الحصول عليها والتعامل معها, ثم تخزينها وانزالها. بها فقدت الصور الزيتية كونها صور فريدة, فيما لعبت الصور الرقمية دور المعلم بدور المعلوماتية المحملة بها.

وصور "الواقع الافتراضى", مصطلح قال به العالم "جاردن لانير", حيث يشعر مستخدمو الكمبيوتر أنهم يعايشون العوالم التى يقوم الكمبيوتر بتخليقها, بالصورة والصوت والأنظمة الحسية الخاصة بالكمبيوتر.

المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt
الصورة وواقع الأدب الافتراضى

بقلم: السيد نجم

لقد بلغت تكنولوجيا الإعلام البصرية ذروتها مع بشائر القرن الحادى والعشرين، وبات من الضرورى حصــر وقياس تأثيراته. ونظرا لشمولياتها وشيوعها أصبح مصطلح "ثقافة الصورة" من المطلحات الجديدة الواجبة للدراسة. نظرا لقدرة الصورة المتميزة على الاقناع, وبدرجات تفوق كثيرا تأثير المسموع والمقرؤ. كما تميزت بتعزيزات ب"الصوت" و"اللون" و"الرسم" ثم "الحركة". أما وقد باتت الصورة سريعة الوصول الى المتلقى الى درجة هائلة, محملة بكم من المعلومات الغزيرة, ليس أوضح مثال لتلك الحقيقة القنوات الفضائية والشبكات الاخبارية. وهو ما دعا البعض الى القول بأن تلك الميزات الهائلة, سببا للتخوف على هوية الشعوب والجماعات الضعيفة والصغيرة, مع ضرورة العمل على حماية ثقافتها/ هويتها، ويرى أصحاب هذا الرأى بضرور الحفاظ على الكتاب الورقى. أما وقد طغت الصورة, فليس أجدى من التعامل مع معطياتها وتأثيرها.

لعل الاقتراب من محور الأدب فى عصر الصورة الالكترونية, ومنه "الصورة وواقع الأدب الافتراضى" يكشف الكثير من معطيات الصورة.

#ماذا عن الصورة؟

قال "أرسطو": "ان التفكير مستحيل من دون صور".

فيما قال "آبل جانس" عام1926م: "اننا نعيش بالفعل فى عصر الصورة".

وهو ما أكده "رولان بارت" فيما بعد.

الآن لا يمكن تصور الحياة المعاصرة من دون الصور. فالصورة حاضرة فى الأسواق وفى الوسائل التعليمية, وعبر الاعلام والفنون المرئية, وأخيرا على شاشات الكمبيوتر. حذر البعض من هذا الطغيان للصورة على ثقافة الانسان, حتى تنبأ البعض بهيمنة التليفزيون ليحل محل الكلمات, وبالتالى سوف تقتصر الكلمات على المكاتبات والكتب التى بدورها سيقل قراؤها, وتتعدد السلبيات.

بداية لابد من الاشارة الى أن للصورة مميزات والخواص تجعلها على قدر من الأهمية لا يمكن اغفاله. فالصورة قادرة على التوصيل الناجح بتأثير أكبر كثيرا من تأثير الكلمة, وهو ما يستخدم فى الدعاية عموما, وفى الحروب النفسية.. كما أننا نمارس تقليد الصور الايجابية للتدريب أو التريض أو تعليم قيادة السيارات والطائرات, وفى الطب هناك مجال التعليم الطبى بالصورة, ومجال التشخيص أيضا,وغيرها الكثير من المجالات. نتخير منها التوقف مع "الصورة وأدب الواقع الافتراضى"

فى تعريف الصورة.. يشتق المصطلح من كلمة لاتينية تعنى "محاكاة", حتى أنه فى مجال السيكولوجى مترادفة مع: "التشابه", "النسخ", "اعادة الانتاج", وفى العربية تعنى "هيئة الفعل", "الأمر وصفته".

للصورة أنواع متعددة: الصورة البصرية (وهى الملموسة للعيان), والصورة بوصفها تعبيرا عن التمثيل العقلى للخبرة الحسية (يتشكل الوعى بالصورة), والصورة الذهنية وهى ليست حرفية أو مماثلة للصورة الحسية, بل درجة أعلى. ثم الصورة التى تشير الى المؤسسات أو الأفراد أو الشعوب.. مثل صورة الشعب الصينى وملامحه, وصور عناصر الحلم والتخييل. كما أن هناك الصورة اللاحقة التى تتشكل عند حاسة الابصار بعد منبه حسى على العين. أما الصورة الارتسامية فهى نوع من الصور الشبيهه بالادراك, وصور الذاكرة تعد نوعا من التفكير المألوف لنا فى عمليات التفكير.

أما الصورة الرقمية المولدة بالكمبيوتر فقد أدت الى تحولات جذرية فى الثقافة الانسانية, نظرا لدورها كمعلومة مع سهولة الحصول عليها والتعامل معها, ثم تخزينها وانزالها. بها فقدت الصور الزيتية كونها صور فريدة, فيما لعبت الصور الرقمية دور المعلم بدور المعلوماتية المحملة بها.

وصور "الواقع الافتراضى", مصطلح قال به العالم "جاردن لانير", حيث يشعر مستخدمو الكمبيوتر أنهم يعايشون العوالم التى يقوم الكمبيوتر بتخليقها, بالصورة والصوت والأنظمة الحسية الخاصة بالكمبيوتر.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، يوليو 07، 2011

صور من المسجد الجديد في مدينة المذرذرة

صور جديدة من المسجد الجديد بعد لمسات من أياد سمحة للرجل الكريم ،
الفاضل ابن الفضلاء "الداه ولد ابراهيم فال" فهنيئا لسكان المذرذرة بهذا
الصرح الإلهي الجديد المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

صور جديدة من المسجد الجديد بعد لمسات من أياد سمحة للرجل الكريم ،
الفاضل ابن الفضلاء "الداه ولد ابراهيم فال" فهنيئا لسكان المذرذرة بهذا
الصرح الإلهي الجديد
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أفعال خير من شرفاء كرماء

أفعال خير من شرفاء كرماء

في مدينة تعتبر من أقدم المدن التاريخية المعطاء ، تزخر بكل المقومات ، مقومات اجتماعية وتاريخية علمية إثراء لصفحتها البيضاء ، إلا من آثار سجن لطخه مستعمر بفعلته تلك الشنيعة بسجنه لأتقي الأتقياء فيها.

 تخطت لله الحمد ، وتجاوزت هذه المدينة العتيدة كل تلك الصعاب ، وألهمت أبناءها الكرام عبر التاريخ ، أن يشاركوا في صنع ماضيها التليد ، الرائع ، لما سطرته من استعداد وكفاءة لدي ساكنتها من رغبة في بناء الدولة الحديثة ، الدولة الموريتانية.

أستطاعت كذالك أن ترفع وجهها مشرقا بين المدن بأعلامها اللوامع ، علميا وتاريخيا واجتماعيا ، أمثال : محنض باب ولد اعبيد و جمال ولد الحسن وغيرهم كثر لله الحمد .

اليوم ، تفخر بأفعال قل مثلها ، وهي صيانة وإعادة تشييد بيت الله ، المسجد العتيق ، حيث مد له الرجل الفاضل الكريم ابن الكرام "الداه ولد ابراهيم فال" يدا الانجاز والبناء ، يدا طالت كل الأعمال ، أعمال الخير ، أعمال البر في الوقت المناسب وفي اللحظة الماسة ، وفي اقتران لتلك الأفعال  والأعمال وامتدادا لنهج أجدادهم ، جاءت اللفتتة الكريمة الثانية من الرجل الواعد بالفعل الكبير "محمد سالم ولد احمد" حيث أقام سياجا ، صونا لرفات وقبور الأجداد الأجلاء وعظماء المذرذرة من عبث المواشي .

هذه الانجازات تتري ، دليل صدق وعن حسن نية ، بينما تتواري أياد أخري عن الإتيان والعمل لهذه المدينة ، لقد كان الرجل الأول "الداه ولد ابراهيم فال" أياديه سمحة ولا زال ، معروفا بحرصه الدائم والمعتاد علي تسخيره كل الوسائل والإمكانيات خدمة لله في سر والعلانية ، إلي أن شارك السكان بأن أتاح لهم ولأول مرة بالطريقة العصرية رغيف خبزهم اليومي .

من هنا نهيب بكل أبناء المذرذرة بأن تعمل ، بأن تعمل الكثير من أجل تغيير وجه المدينة نحو الأفضل ونحو الأروع والأجمل ، الكل بإمكانه أن يعيد لها المكانة اللائقة .

هذه الأعمال الخيرة المنجزة من طرف هؤلاء الرجال لم تأت من فراغ ولم تأت سدي ، فلقد كان لهم شأو كبير وقديم بذالك ، فالعمل الإلهي أو الذي له اتجاها روحيا لا يتأتي إلا لمن وفقوا من الله علي إحداثه ، فإذا كانت هذه المدينة حبلي ، فهذا السبق لا يماثله إلا سبقك بها.. 


نقلا عن مدونة المرام الثقافي     

المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

أفعال خير من شرفاء كرماء

في مدينة تعتبر من أقدم المدن التاريخية المعطاء ، تزخر بكل المقومات ، مقومات اجتماعية وتاريخية علمية إثراء لصفحتها البيضاء ، إلا من آثار سجن لطخه مستعمر بفعلته تلك الشنيعة بسجنه لأتقي الأتقياء فيها.

 تخطت لله الحمد ، وتجاوزت هذه المدينة العتيدة كل تلك الصعاب ، وألهمت أبناءها الكرام عبر التاريخ ، أن يشاركوا في صنع ماضيها التليد ، الرائع ، لما سطرته من استعداد وكفاءة لدي ساكنتها من رغبة في بناء الدولة الحديثة ، الدولة الموريتانية.

أستطاعت كذالك أن ترفع وجهها مشرقا بين المدن بأعلامها اللوامع ، علميا وتاريخيا واجتماعيا ، أمثال : محنض باب ولد اعبيد و جمال ولد الحسن وغيرهم كثر لله الحمد .

اليوم ، تفخر بأفعال قل مثلها ، وهي صيانة وإعادة تشييد بيت الله ، المسجد العتيق ، حيث مد له الرجل الفاضل الكريم ابن الكرام "الداه ولد ابراهيم فال" يدا الانجاز والبناء ، يدا طالت كل الأعمال ، أعمال الخير ، أعمال البر في الوقت المناسب وفي اللحظة الماسة ، وفي اقتران لتلك الأفعال  والأعمال وامتدادا لنهج أجدادهم ، جاءت اللفتتة الكريمة الثانية من الرجل الواعد بالفعل الكبير "محمد سالم ولد احمد" حيث أقام سياجا ، صونا لرفات وقبور الأجداد الأجلاء وعظماء المذرذرة من عبث المواشي .

هذه الانجازات تتري ، دليل صدق وعن حسن نية ، بينما تتواري أياد أخري عن الإتيان والعمل لهذه المدينة ، لقد كان الرجل الأول "الداه ولد ابراهيم فال" أياديه سمحة ولا زال ، معروفا بحرصه الدائم والمعتاد علي تسخيره كل الوسائل والإمكانيات خدمة لله في سر والعلانية ، إلي أن شارك السكان بأن أتاح لهم ولأول مرة بالطريقة العصرية رغيف خبزهم اليومي .

من هنا نهيب بكل أبناء المذرذرة بأن تعمل ، بأن تعمل الكثير من أجل تغيير وجه المدينة نحو الأفضل ونحو الأروع والأجمل ، الكل بإمكانه أن يعيد لها المكانة اللائقة .

هذه الأعمال الخيرة المنجزة من طرف هؤلاء الرجال لم تأت من فراغ ولم تأت سدي ، فلقد كان لهم شأو كبير وقديم بذالك ، فالعمل الإلهي أو الذي له اتجاها روحيا لا يتأتي إلا لمن وفقوا من الله علي إحداثه ، فإذا كانت هذه المدينة حبلي ، فهذا السبق لا يماثله إلا سبقك بها.. 


نقلا عن مدونة المرام الثقافي     

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، يوليو 05، 2011

كلام فيه درر

اجمل ما في الحياة ان تبني جسرا من الامل فوق بحر من اليآس
*******
الزمن هو ساحل الحياة كلنا نمر امامه ونتوهم انه هو اللذي يمر
*******
بقدر ما يكون الثوب ناصع البياض تكون اللطخة عليه اكثر وضوحا
*******
لن يستطيع العلم الحديث اختراع مهدئ للاعصاب افضل من الكلمة الطيبة اللتي تقال في الوقت المناسب
******
الصداقة كالشجرة الصغيرة بحاجة للرعاية حتى تنغرس وتكبر
******
ادب المرء خير من ذهبه
******
انت مزر بنقسك ان اصبحت من هو دونك
******
الارتقاء الى الفضائل صعب
******
البيضة في اليد خير من الطائر في الجو
******
جولة الباطل ساعة وجولة الحق الى قيام الساعة
******
ثروة العاقل في علمه وثروة الجاهل في ماله
******
جمال الرجل في صدق مقاله
******
رآس الحكمة مخافة ومحبة الله
******
الرجال صناديق مقفلة مفاتيحها التجارب
******
الانسان اسير الاحساس
******
اذا كان في الكلام بلاغة ففي السكوت عافية
******
كتاب المرء عنوان عقله
******
من علت همته طالت همومه
******
من دام كسله خاب امله
******
لا تهتم كثيرا بالثروة فهي زائلة
******
لا تثق في المظاهر فغالبا ما تكون خداعة
******
المستقبل السعيد يتحقق دائما عند اصرارنا على نسيان الماضي
******
المحظوظون ليس هم بالضرورة افضل الافضل
******
لا يمكنك التقدم في حياتك ما لم تتجاوز اخطاء الماضي
******
في لحظات من الحياة تفقد شخصا عزيزا عليك
وتريد ان تحضره في احلامك لتحضنه بقوة
******
عندما يغلق باب للسعادةيفتح اخر ولكن....
استمر دائما بالنظر الى الباب الذي فتح ولا تنظر الى الوراء
******
احلم كما تريد..اذهب اينما تريد..واعمل ان تكون كما تريد
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt
اجمل ما في الحياة ان تبني جسرا من الامل فوق بحر من اليآس
*******
الزمن هو ساحل الحياة كلنا نمر امامه ونتوهم انه هو اللذي يمر
*******
بقدر ما يكون الثوب ناصع البياض تكون اللطخة عليه اكثر وضوحا
*******
لن يستطيع العلم الحديث اختراع مهدئ للاعصاب افضل من الكلمة الطيبة اللتي تقال في الوقت المناسب
******
الصداقة كالشجرة الصغيرة بحاجة للرعاية حتى تنغرس وتكبر
******
ادب المرء خير من ذهبه
******
انت مزر بنقسك ان اصبحت من هو دونك
******
الارتقاء الى الفضائل صعب
******
البيضة في اليد خير من الطائر في الجو
******
جولة الباطل ساعة وجولة الحق الى قيام الساعة
******
ثروة العاقل في علمه وثروة الجاهل في ماله
******
جمال الرجل في صدق مقاله
******
رآس الحكمة مخافة ومحبة الله
******
الرجال صناديق مقفلة مفاتيحها التجارب
******
الانسان اسير الاحساس
******
اذا كان في الكلام بلاغة ففي السكوت عافية
******
كتاب المرء عنوان عقله
******
من علت همته طالت همومه
******
من دام كسله خاب امله
******
لا تهتم كثيرا بالثروة فهي زائلة
******
لا تثق في المظاهر فغالبا ما تكون خداعة
******
المستقبل السعيد يتحقق دائما عند اصرارنا على نسيان الماضي
******
المحظوظون ليس هم بالضرورة افضل الافضل
******
لا يمكنك التقدم في حياتك ما لم تتجاوز اخطاء الماضي
******
في لحظات من الحياة تفقد شخصا عزيزا عليك
وتريد ان تحضره في احلامك لتحضنه بقوة
******
عندما يغلق باب للسعادةيفتح اخر ولكن....
استمر دائما بالنظر الى الباب الذي فتح ولا تنظر الى الوراء
******
احلم كما تريد..اذهب اينما تريد..واعمل ان تكون كما تريد
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، يونيو 29، 2011

كيف تصنع صنمك الخاص / الجزيرة توك / وائل عادل

 ثورة الأفكار

البعض يعشق صناعة الأصنام، يحب أن يرى نموذجاً فذاً، فإن لم يجد صنعه من خياله. إن كنت من هواة صناعة الأصنام فالوصفة سهلة جداً، أحضر الشخص وضعه أمامك في مكان عال.. فوق الدولاب مثلاً.. ثم حدد المساحة التي يتحرك فيها بحبل أحمر.. وقم بالآتي:
برر كل خطأ يقوم به قائلاً: "بالتأكيد لم يكن يقصد" وإياك أن تطالبه بإيضاح ما حدث. فكما تعلم.. بالتأكيد بالتأكيد لم يكن يقصد.

طالب الآخرين بتفسير ما يقوله والبحث عن تأويل له إن كانت عباراته غير مفهومة أو يجب أن يتراجع عنها، إياك أن تطالبه هو بالتفسير.. دعه فوق الدولاب ولا تزعجه.. قم أنت بدورك.. استخدم مقولة "لقد فُهم كلامه خطأ" وإياك أن تقول: "كلامه لم يكن واضحاً" فالأفضل أن تغير الجموع طريقة استيعابها لكلامه لا أن يوضح هو كلامه!

بالغ في وصف كل عمل صالح يقوم به، لتظهره كأنه معجزة أو أمر فوق طاقة البشر.
انسب صفة التواضع إلى أعماله العادية.. انظروا... إنه يأكل بين الناس، ويشرب أيضاً.. أما المفاجأة فهو يقضي حاجته في الحمام مثلنا... يالتواضع الآلهة!
إذا حاول بعضهم مساءلته بجدية أو محاسبته فأشر سريعاً إلى الحبل الأحمر.. وقل "ممنوع الاقتراب أو التصوير" طبعاً بعد ذلك سمهم بالقلة المندسة أو المأجورة أو أي شيء من هذا القبيل، لتصبح المساءلة جريمة وقلة أدب..
تمتم دائماً بتعويذة.. كلنا بشر كلنا يخطيء.. لتظهر للناس أنه بشر عادي، لكن إياك أن تنتابك الشجاعة للإشارة إلى خطأ واحد يؤكد بشريته. فكل عمل أو قول لا بد أنه صحيح، والخطأ يتم تأويله ليصبح عين الحكمة، وضرورة اللحظة التاريخية.
بذلك تكون قد صنعت صنماً في ست خطوات، وبإمكانات بسيطة جداً.. إنسان ودولاب وحبل أحمر.. حافظ عليه جيداً...
لكن اعلم أنه له تاريخ صلاحية سينتهي يوماً... نعم .. بالضبط ... الدولاب لن يتحمله كثيراً!! لأنه لن يجامل أو يغض الطرف عن وزنه المتزايد!!
لذلك إن كنت تٌقَدر شخصاً فاحرص ألا يتحول إلى صنم.. لأن مصيره الحتمي هو الكسر..

 ثورة الأفكار :كيف تصنع صنمك الخاص / الجزيرة توك / وائل عادل
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt
 ثورة الأفكار

البعض يعشق صناعة الأصنام، يحب أن يرى نموذجاً فذاً، فإن لم يجد صنعه من خياله. إن كنت من هواة صناعة الأصنام فالوصفة سهلة جداً، أحضر الشخص وضعه أمامك في مكان عال.. فوق الدولاب مثلاً.. ثم حدد المساحة التي يتحرك فيها بحبل أحمر.. وقم بالآتي:
برر كل خطأ يقوم به قائلاً: "بالتأكيد لم يكن يقصد" وإياك أن تطالبه بإيضاح ما حدث. فكما تعلم.. بالتأكيد بالتأكيد لم يكن يقصد.

طالب الآخرين بتفسير ما يقوله والبحث عن تأويل له إن كانت عباراته غير مفهومة أو يجب أن يتراجع عنها، إياك أن تطالبه هو بالتفسير.. دعه فوق الدولاب ولا تزعجه.. قم أنت بدورك.. استخدم مقولة "لقد فُهم كلامه خطأ" وإياك أن تقول: "كلامه لم يكن واضحاً" فالأفضل أن تغير الجموع طريقة استيعابها لكلامه لا أن يوضح هو كلامه!

بالغ في وصف كل عمل صالح يقوم به، لتظهره كأنه معجزة أو أمر فوق طاقة البشر.
انسب صفة التواضع إلى أعماله العادية.. انظروا... إنه يأكل بين الناس، ويشرب أيضاً.. أما المفاجأة فهو يقضي حاجته في الحمام مثلنا... يالتواضع الآلهة!
إذا حاول بعضهم مساءلته بجدية أو محاسبته فأشر سريعاً إلى الحبل الأحمر.. وقل "ممنوع الاقتراب أو التصوير" طبعاً بعد ذلك سمهم بالقلة المندسة أو المأجورة أو أي شيء من هذا القبيل، لتصبح المساءلة جريمة وقلة أدب..
تمتم دائماً بتعويذة.. كلنا بشر كلنا يخطيء.. لتظهر للناس أنه بشر عادي، لكن إياك أن تنتابك الشجاعة للإشارة إلى خطأ واحد يؤكد بشريته. فكل عمل أو قول لا بد أنه صحيح، والخطأ يتم تأويله ليصبح عين الحكمة، وضرورة اللحظة التاريخية.
بذلك تكون قد صنعت صنماً في ست خطوات، وبإمكانات بسيطة جداً.. إنسان ودولاب وحبل أحمر.. حافظ عليه جيداً...
لكن اعلم أنه له تاريخ صلاحية سينتهي يوماً... نعم .. بالضبط ... الدولاب لن يتحمله كثيراً!! لأنه لن يجامل أو يغض الطرف عن وزنه المتزايد!!
لذلك إن كنت تٌقَدر شخصاً فاحرص ألا يتحول إلى صنم.. لأن مصيره الحتمي هو الكسر..

 ثورة الأفكار :كيف تصنع صنمك الخاص / الجزيرة توك / وائل عادل
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

هـذي البـلاد شـقـةٌ مفـروشـةٌ "نزار قــــباني

هـذي البـلاد شـقـةٌ مفـروشـةٌ ، يملكها شخصٌ... يسمى عنتره …

يسـكر طوال الليل عنـد بابهـا ، و يجمع الإيجـار من سكـانهـا ..

و يطلب الزواج من نسـوانهـا ، و يطلق النـار على الأشجـار …

و الأطفـال … و العيـون … و الأثـداء …والضفـائر المعطـره ...

هـذي البـلاد كلهـا مزرعـةٌ شخصيـةٌ لعنـتره …

سـماؤهـا .. هواؤهـا … نسـاؤها … حقولهـا المخضوضره …

كل البنايـات – هنـا – يسـكن فيها عـنتره …

كل الشـبابيك عليـها صـورةٌ لعـنتره …

كل الميـادين هنـا ، تحمـل اسـم عــنتره …

عــنترةٌ يقـيم فـي ثيـابنـا … فـي ربطـة الخـبز …

و فـي زجـاجـة الكولا ، و فـي أحـلامنـا المحتضـره ...

مـدينـةٌ مهـجورةٌ مهجـره …

لم يبق – فيها – فأرةٌ ، أو نملـةٌ ، أو جدولٌ ، أو شـجره …

لاشـيء – فيها – يدهش السـياح إلا الصـورة الرسميـة المقرره ..

للجـنرال عــنتره …

فـي عربـات الخـس ، و البـطيخ …

فــي البـاصـات ، فـي محطـة القطـار ، فـي جمارك المطـار..

فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا …

و فـي كل فئـات العمـلة المزوره …

فـي غرفـة الجلوس … فـي الحمـام .. فـي المرحاض ..

فـي ميـلاده السـعيد ، فـي ختـانه المجيـد ..

فـي قصـوره الشـامخـة ، البـاذخـة ، المسـوره …

مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينـة المسـتعمره …

فحزننـا مكررٌ ، وموتنـا مكررٌ ،ونكهة القهوة في شفاهنـا مكرره …

فمنذ أن ولدنـا ،و نحن محبوسون فـي زجـاجة الثقافة المـدوره …

ومـذ دخلـنا المدرسـه ،و نحن لاندرس إلا سيرةً ذاتيـةً واحـدهً …

تـخبرنـا عـن عضـلات عـنتره …

و مكـرمات عــنتره … و معجزات عــنتره …

ولا نرى في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجراً يلعب فيه عنتره …

لا شـيء – في إذاعـة الصـباح – نهتـم به …

فـالخـبر الأولــ – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …

و الخـبر الأخـير – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …

لا شـيء – في البرنامج الثـاني – سـوى :

عـزفٌ – عـلى القـانون – من مؤلفـات عــنتره …

و لـوحـةٌ زيتيـةٌ من خـربشــات عــنتره ...

و بـاقـةٌ من أردئ الشـعر بصـوت عـنتره …

هذي بلادٌ يمنح المثقفون – فيها – صوتهم ،لسـيد المثقفين عنتره …

يجملون قـبحه ، يؤرخون عصره ، و ينشرون فكره …

و يقـرعون الطبـل فـي حـروبـه المظـفره …

لا نجـم – في شـاشـة التلفـاز – إلا عــنتره …

بقـده الميـاس ، أو ضحكـته المعبـره …

يـوماً بزي الدوق و الأمير … يـوماً بزي الكادحٍ الفـقير …

يـوماً عـلى طـائرةٍ سـمتيـةٍ .. يوماً على دبابة روسيـةٍ …

يـوماً عـلى مجـنزره …

يـوماً عـلى أضـلاعنـا المكسـره …

لا أحـدٌ يجـرؤ أن يقـول : " لا " ، للجـنرال عــنتره …

لا أحـدٌ يجرؤ أن يسـأل أهل العلم – في المدينة – عن حكم عنتره …

إن الخيارات هنا ، محدودةٌ ،بين دخول السجن ،أو دخول المقبره ..

لا شـيء فـي مدينة المائة و خمسين مليون تابوت سوى …

تلاوة القرآن ، و السرادق الكبير ، و الجنائز المنتظره …

لا شيء ،إلا رجلٌ يبيع - في حقيبةٍ - تذاكر الدخول للقبر ، يدعى عنتره …

عــنترة العبسـي … لا يتركنـا دقيقةً واحدةً …

فـ مرة ، يـأكل من طعامنـا … و مـرةً يشرب من شـرابنـا …

و مرةً يندس فـي فراشـنا … و مـرةً يزورنـا مسـلحاً …

ليقبض الإيجـار عن بلادنـا المسـتأجره
المصدر: http://elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt المصدر: www.elmaramtoday.blogspot.com/2013/05/blog-post_3.html#ixzz2xbd8KFKt

هـذي البـلاد شـقـةٌ مفـروشـةٌ ، يملكها شخصٌ... يسمى عنتره …

يسـكر طوال الليل عنـد بابهـا ، و يجمع الإيجـار من سكـانهـا ..

و يطلب الزواج من نسـوانهـا ، و يطلق النـار على الأشجـار …

و الأطفـال … و العيـون … و الأثـداء …والضفـائر المعطـره ...

هـذي البـلاد كلهـا مزرعـةٌ شخصيـةٌ لعنـتره …

سـماؤهـا .. هواؤهـا … نسـاؤها … حقولهـا المخضوضره …

كل البنايـات – هنـا – يسـكن فيها عـنتره …

كل الشـبابيك عليـها صـورةٌ لعـنتره …

كل الميـادين هنـا ، تحمـل اسـم عــنتره …

عــنترةٌ يقـيم فـي ثيـابنـا … فـي ربطـة الخـبز …

و فـي زجـاجـة الكولا ، و فـي أحـلامنـا المحتضـره ...

مـدينـةٌ مهـجورةٌ مهجـره …

لم يبق – فيها – فأرةٌ ، أو نملـةٌ ، أو جدولٌ ، أو شـجره …

لاشـيء – فيها – يدهش السـياح إلا الصـورة الرسميـة المقرره ..

للجـنرال عــنتره …

فـي عربـات الخـس ، و البـطيخ …

فــي البـاصـات ، فـي محطـة القطـار ، فـي جمارك المطـار..

فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا …

و فـي كل فئـات العمـلة المزوره …

فـي غرفـة الجلوس … فـي الحمـام .. فـي المرحاض ..

فـي ميـلاده السـعيد ، فـي ختـانه المجيـد ..

فـي قصـوره الشـامخـة ، البـاذخـة ، المسـوره …

مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينـة المسـتعمره …

فحزننـا مكررٌ ، وموتنـا مكررٌ ،ونكهة القهوة في شفاهنـا مكرره …

فمنذ أن ولدنـا ،و نحن محبوسون فـي زجـاجة الثقافة المـدوره …

ومـذ دخلـنا المدرسـه ،و نحن لاندرس إلا سيرةً ذاتيـةً واحـدهً …

تـخبرنـا عـن عضـلات عـنتره …

و مكـرمات عــنتره … و معجزات عــنتره …

ولا نرى في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجراً يلعب فيه عنتره …

لا شـيء – في إذاعـة الصـباح – نهتـم به …

فـالخـبر الأولــ – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …

و الخـبر الأخـير – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …

لا شـيء – في البرنامج الثـاني – سـوى :

عـزفٌ – عـلى القـانون – من مؤلفـات عــنتره …

و لـوحـةٌ زيتيـةٌ من خـربشــات عــنتره ...

و بـاقـةٌ من أردئ الشـعر بصـوت عـنتره …

هذي بلادٌ يمنح المثقفون – فيها – صوتهم ،لسـيد المثقفين عنتره …

يجملون قـبحه ، يؤرخون عصره ، و ينشرون فكره …

و يقـرعون الطبـل فـي حـروبـه المظـفره …

لا نجـم – في شـاشـة التلفـاز – إلا عــنتره …

بقـده الميـاس ، أو ضحكـته المعبـره …

يـوماً بزي الدوق و الأمير … يـوماً بزي الكادحٍ الفـقير …

يـوماً عـلى طـائرةٍ سـمتيـةٍ .. يوماً على دبابة روسيـةٍ …

يـوماً عـلى مجـنزره …

يـوماً عـلى أضـلاعنـا المكسـره …

لا أحـدٌ يجـرؤ أن يقـول : " لا " ، للجـنرال عــنتره …

لا أحـدٌ يجرؤ أن يسـأل أهل العلم – في المدينة – عن حكم عنتره …

إن الخيارات هنا ، محدودةٌ ،بين دخول السجن ،أو دخول المقبره ..

لا شـيء فـي مدينة المائة و خمسين مليون تابوت سوى …

تلاوة القرآن ، و السرادق الكبير ، و الجنائز المنتظره …

لا شيء ،إلا رجلٌ يبيع - في حقيبةٍ - تذاكر الدخول للقبر ، يدعى عنتره …

عــنترة العبسـي … لا يتركنـا دقيقةً واحدةً …

فـ مرة ، يـأكل من طعامنـا … و مـرةً يشرب من شـرابنـا …

و مرةً يندس فـي فراشـنا … و مـرةً يزورنـا مسـلحاً …

ليقبض الإيجـار عن بلادنـا المسـتأجره
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad